الشيخ الصدوق
98
مشيخة الفقيه
عن سعد بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري ، جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم ، جميعا عن أبي همّام إسماعيل بن همّام . وما كان فيه عن عيسى بن يونس « 1 » ، فقد رويته : عن أحمد بن محمد « 2 » بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن حماد بن عثمان ، عن عيسى بن يونس . وما كان فيه عن حذيفة بن منصور « 3 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور . وما كان فيه عن داود الرقي « 4 » ، فقد رويته : عن الحسين بن أحمد بن إدريس رضي اللّه
--> - وجدّه ، له كتاب . . . الخ » . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 200 ) وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 1 ) عيسى بن يونس ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 579 ) ، وفي أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 27 ) قائلا : عيسى بن يونس ، بزرج ، له كتاب . وكرر عدّه في أصحابه ( ع ) : 31 . وعدّه البرقي في أصحاب الكاظم ( ع ) فقط . ولم يذكره غيرهما . وقد ضعّف السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه بمحمد بن سنان . ( 2 ) الظاهر زيادة كلمة ( محمد ) هنا ، والصحيح ما ورد في طريق الصدوق إلى سهل بن اليسع حيث ترجمنا أحمد بن زياد هناك فراجع . ( 3 ) قال الشيخ في الفهرست ( 263 ) : « حذيفة بن منصور ، له كتاب . . . . الخ » وعدّه في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) : ( 54 ) ومما قاله هنا : . . . أبو محمد الخزاعي ، مولاهم ، كوفي ، بيّاع السابري . ومن أصحاب الصادق ( ع ) : ( 239 ) . كما عده البرقي في أصحاب الصادق ( ع ) . وذكره الكشي في رجاله : ( 166 ) وأورد رواية تستبطن ثناء أبي عبد الله ( ع ) عليه وأنه أرجح من حريز . كما نقل العلامة في الخلاصة ، القسم الأول ( 2 ) من الباب ( 12 ) من فصل الحاء ، توثيق الشيخ المفيد ( ره ) ومدحه له . وقال النجاشي - ( 381 ) : « حذيفة بن منصور بن كثير بن سلمة بن عبد الرحمن الخزاعي ، أبو محمد ، ثقة ، روى عن أبي جعفر ( ع ) وأبي عبد الله وأبي الحسن ( ع ) . . . . له كتاب . . . الخ » . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 389 ) ومما قاله نقلا عن الغضائري : « حديثه غير نقي ، يروي الصحيح والسقيم ولذلك ذكرته في الضعفاء » وفعلا ذكره في القسم الثاني من رجاله : ( 111 ) ومما قاله هنا : « ونقل عنه أنه ولي من قبل بني أمية » . ولعله يشير إلى ما ذكره العلامة - المصدر أعلاه - فقال : « نقل عنه أنه كان وليا لبني أمية ويبعد انفكاكه عن القبيح » وقال السيد الخوئي دام ظله بعد استظهاره وثاقة الرجل : « وأما كلام ابن الغضائري ، فعلى تقدير ثبوته ، ليس فيه دلالة على ضعف الرجل ، بل على أنه غير نقي الحديث . . . . . . وأما ولايته من قبل بني أمية فلم تثبت ، بل قول قيل ، ونقل عنه ولم يعرف الناقل ، وعلى تقدير صحة النقل فهي لا تنافي الوثاقة بل لا تنافي العدالة أيضا إذا كانت على طبق الميزان الشرعي » . ثم ضعف طريق الصدوق إليه بمحمد بن سنان . ( 4 ) قال الشيخ في الفهرست ( 283 ) : « داود بن كثير الرقي ، له كتاب . . . الخ » ، وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 9 ) ، ومن أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 1 ) ومما قاله عنه : مولى بني أسد ، ثقة ، وهو . . . الخ وقد ورد في طريق إسناد كامل الزيارات . ومدحه المفيد ( ره ) في كتاب الإرشاد . وترجمه الكشي في رجاله : ( 262 ) و ( 273 ) وروى روايات فيها مدح له . وقال النجاشي - ( 408 ) : « داود بن كثير الرقي ، وأبوه كثير ، يكنى أبا خالد ، وهو يكنى أبا سليمان ، ضعيف جدا ، والغلاة تروي عنه ، قال أحمد بن عبد الواحد : قل ما رأيت له حديثا -